اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
لبنان بين إعادة الإعمار والقرارات الدولية.. شروط وطنية لفرص الدعم الدولي في قرار مفاجئ أثار ردود فعل عديدة.. الرئيس الأمريكي يقيل مدير وكالة الأمن القومي ونائبته مجلس الشيوخ الأمريكي ينحاز لمرتكبي جرائم الحرب ويرفض مقترحاً بمنع بيع السلاح لـ«إسرائيل» مفاوضات شاقة نحو حكومة ألمانية جديدة.. تقدّم حذر في طريق مليء بالعقبات حرب «يوم التحرير» التجارية تشتعل.. الصين وكندا تردان بقوة على رسوم ترامب الجمركية حادث غير متوقع يربك رحلة ترامب إلى بطولة الغولف.. هليكوبتر ”مارين وان” تتعرض لعطل البطاقة الذهبية.. ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار الناتو في مفترق طرق.. التوترات التجارية الأميركية والتحديات الأمنية تضعف وحدة الحلف 5 أشياء يتجنب بيل جيتس إنفاق أمواله عليها.. تعرف عليها الإثنين المقبل.. انطلاق قمة «AIM» للاستثمار 2025 في أبوظبي تحولات استراتيجية في نشر القوات الأميركية وتأثيراتها على التوازن الأمني بشبه الجزيرة الكورية الموافقة على بيع «تيك توك» هي «طوق النجاة» للصين للإفلات من رسوم ترامب الجمركية

على مَن تجب تكلفة إرجاع السلعة حال الشراء أون لاين؟.. الإفتاء تجيب

الإفتاء
الإفتاء

انتشرت خلال الفترة الحالية عملية شراء بعض المنتجات عبر الانترنت (الأون لاين)، ويبحث الكثير عن حكم شراء المنتجات عبر الانترنت، وحكم استرجاع السلع حال عدم مطابقاتها للمواصفات المعلن عنها.

وفي هذا الإطار ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني حول على مَن تجب تكلفة إرجاع السلعة حال الشراء أون لاين online؟ وقال صاحب السؤال: "فقد باع رجل كتبًا إلى آخر، وتمت عملية البيع عن طريق الإنترنت، واتفقا على أن يكون للمشتري بعد أن يعاين الكتب حقُّ إرجاعها واسترداد قيمتها مرة أخرى، وذلك خلال أسبوعين تبدأ من تاريخ استلامها، وعندما وصلت الكتب واستلمها المشتري وعاينها رغب في إرجاعها، فطلب من شركة الشحن أن تعيدها إلى البائع مرة أخرى، فعلى مَن تجب تكلفة الإرجاع؟".

وأجابت دار الإفتاء على السؤال قائلة:" الشخص الذي اشترى سلعة -كتبًا كانت أو غيرها- عن طريق البيع «أون لاين: online»، فأراد إرجاعها في الفترة المتفق عليها بينه وبين البائع أو نص عليها القانون، فإن تكلفة إرجاع السلعة وشحنها مرة أخرى إلى البائع تكون على المشتري، وذلك ما لم يتفقا ويتراضيا بينهما على خلاف ذلك، ويُراعى في ذلك كله الضوابط والإجراءات التي تحددها القوانين واللوائح المنظمة للتجارة الإلكترونية وحماية المستهلك ونحو ذلك".

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن المعاملات المالية في الشريعة الإسلامية على عمومها شُرعت لتحقيق منافع الخلق وتلبية احتياجاتهم، وذلك في إطارٍ من الأوامر والنواهي الشرعية التي تعمل على تحقيق العدالة في تحصيل كل طرفٍ لمنفعته بتعامله مع الطرف الآخر، فأحلَّ اللهُ البيعَ والشراء في أصلِهما؛.

واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة: 275]؛ حيث بيَّن سبحانه أَنَّ جنس البيع حلال؛ قال الإمام القرطبي في "تفسيره" (3/ 356، ط. دار الشعب): [قوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ هذا من عموم القرآن، والألف واللام للجنس لا للعهد؛ إذ لم يتقدم بيعٌ مذكورٌ يرجع إليه

ولفتت دار الإفتاء إلى أن المعاملة المسؤول عنها هي صورة من صور البيع الإلكتروني، وهي إحدى صور الإجراءات التعاقدية الحديثة في البيع: ما يُعْرَف بالبيع «أون لاين: online»، والتي يكون البيع فيها من خلال موقع أو حساب إلكتروني يقوم فيه مالكه بعَرضِ السلعة وتسويقها مع إرفاق صورة توضيحية لتلك السلعة مع وصفها بكلِّ ما يُعَرِّفها وصفًا منضبطًا من خلال بياناتها وسعرها بما ينفي الجهالة عنها، فإن ارتضى العميل (المشتري) هذه السلعة المعروضة وحصل الاتفاق عليها على أن يكون التسليم وإنهاء إجراءات التعاقد في موعدٍ محددٍ من طرفي العقد.

وأكدت دار الإفتاء أن نص جمهور الفقهاء على ثبوت خيار الرؤية للمشتري، وذلك إذا اشترى سلعةً ما لكنه لم يرها، فله الخيار إذا رآها: إن شاء أخذها بثمنها، وإن شاء ردها، وذلك "للضرورة الداعية عند تعذر الرؤية لينفع النفع العاجل للبائع بتعجيل الثمن، وللمشتري بالاسترخاص.