اتحاد العالم الإسلامي
اتحاد العالم الإسلامي
رئيس مجلس الإدارة د. محمد أسامة هارونرئيس التحرير أحمد نصار
حماس تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للعودة إلى اتفاق وقف النار مصر تحقق انجازا تاريخيا بالفوز بكأس العالم لسلاح السيف ترامب: لا أمزح بشأن سعيي لفترة رئاسية ثالثة ..نكشف الثغرة ! رئيس وزراء غرينلاند: أمريكا لن تحصل على الجزيرة .. وترامب يلوح بالتدخل العسكري نتنياهو : على لبنان تؤكد عدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل ..وحزب الله يهدد إعلان تشكيل حكومة جديدة في سوريا يلقى ترحيبا عربيا كبيرا البنتاجون يعيد رسم خرائط الردع.. تحديث عسكري في اليابان لمواجهة الصين إمام أوغلو من السجن.. اعتقالي معركة سياسية وليس قضية شخصية السيسي يؤكد دعمه لفلسطين خلال اتصال مع أبو مازن: ندعو الله أن يمنح الشعب الفلسطيني الأمن والاستقرار زيارة نتنياهو إلى المجر.. تحدٍ للقضاء الدولي أم تعزيز للتحالفات؟ غزة على شفا مجاعة.. حصار إسرائيلي خانق.. ارتفاع جنوني للأسعار وتحذيرات أممية من نفاد الغذاء 20 شهيدا فلسطينيا في أول يوم العيد بغزة

حملة ترامب.. من الانضباط إلى القلق في سباق الرئاسة الأمريكية

دونالد ترامب
دونالد ترامب

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن حملة ترامب الانتخابية لعام 2024، التي كانت تُعتبر الأكثر انضباطًا، بدأت تشهد حالة من القلق مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في 5 نوفمبر المقبل.

كبار مستشاري ترامب كانوا قد أصروا على أن الحملة تميزت بقلة التسريبات والصراعات الداخلية، بالإضافة إلى استراتيجية أكثر تأنياً. ولكن، مع اقتراب الانتخابات، بدأ يظهر عدم السيطرة، خاصة بعد سلسلة من الأحداث المثيرة للجدل.

في الأيام التي سبقت المناظرة الأولى بين ترامب ونائبة الرئيس كامالا هاريس، أطلق جي دي فانس، المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس، مزاعم دون دليل حول مهاجرين هايتيين، وهو ما كرره ترامب لاحقًا. تزامن ذلك مع أداء فوضوي لترامب واهتمام إعلامي واسع حول قضايا أمنية تلاحقه، بما في ذلك محاولتا اغتيال فاشلتين.

على الجانب الآخر، بدأ ترامب في التعاون مع شخصيات مثيرة للجدل، مثل كوري ليفاندوفسكي ولورا لومر، مما زاد من تعقيد الحملة. وبرزت أيضاً انتقادات ترامب لنجمة البوب تايلور سويفت بعد إعلانها تأييد هاريس، حيث عبر عن كراهيته لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ومع تزايد القلق بين حلفاء ترامب بشأن ميزانية الحملة، والتي تتفوق فيها إنفاق الديمقراطيين في العديد من الولايات، لا يزال فريقه متفائلًا بأنهم سيحققون النصر في نوفمبر. ويعتمدون على أرقام تسجيل الناخبين القوية، خاصة في ولاية بنسلفانيا، بالإضافة إلى قضايا مثل الاقتصاد والهجرة التي يعتقدون أنها ستكون محورية في الانتخابات.